الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٥

الباب الثاني

مع المعاصرين

الكتب التي تحدثت عن الفرق الإسلامية فى هذا العصر ـ سواء كانت تعنى بالفرق جميعها أو ببعضها - كثيرة، ومناهجها في البحث مختلفة، والإحاطة بها غير ممكنة، والأساليب تناولتها بها تختلف من كاتب إلى كاتب، منهم التقليدى الذى يرجع إلى المصادر القديمة، فيأخذ عنها بالنص أو بالمعنى لا يخرج عن دائرة ذلك المصادر المحدودة التي عرضها ووثق بها، وهو فى ذلك لا يستخدم فكرا، ولا يعمل رأيا

•

ومنهم من يميل عن المصادر العربية إلى المصادر الأجنبية، يصطنع أسلوبهم ويتخذ منهجا. في بحثه – شبيها بمناهجهم، ويقتبس منهم الآراء والنظريات، ويبنى على مقتضاها الأحكام. ومنهم من يبذل الجهد

—

ويطلع على مختلف المصادر. ولا يبنى حكمه على فرقة إلا.

إلى مصادرها هى نفسها، ومقارنتها بما قيل عنها

•

بعد

الرجوع

وبعد دراسة الموضوع الإباضية في عدد من كتابات المعاصرين واستعراض لمناهجهم وأساليبهم استقر رأيي على أن آخذ نماذج منهم تمثل الاتجاهات السابقة:

وكان اختيارى لمن يمثل الاتجاهات السابقة كما يلى:

1

-

الأستاذ على مصطفى الغوابي

2 - الأستاذ محمد أحمد أبو زهرة