الإباضية مذهب إسلامي معتدل علي بن يحيى معمر

الإباضية مذهب إسلامي معتدل - ط.3

الجزء ١ · صفحة ٣١

أ- إذا كانت الدولة ملتزمة بالمذهب الإباضي فإن معاملتها لمن يكون

تحت سلطانها من مخالفيها تجري على النحو التالي:

1 - تدعوهم بالحسنى إلى ترك ما خالفوا فيه (مابه ضلوا) فإن استجابوا صاروا منها وصارت منهم)، وإن امتنعوا دعتهم إلى أن تجري عليهم حكم الله تعالى من دفع الحقوق والخضوع لواجب الأحكام، فإن استجابوا تركوا على ما هم عليه، ووجب لهم من الحقوق والأحكام ما يجب لبقية المواطنين من أهل مذهبها.

2 - يسعهم جميعا العدل كما يسع غيرهم.

لهم حقوق الفيء والغنائم والصدقات على وجوهها.

لهم على الدولة دفع الظلم عنهم كما يجب لسائر المسلمين.

ه لهم عليها حق الحماية في النفس والمال والأهل 6 - لهم أن يتولوا جميع المناصب والأعمال في الدولة حسب كفاءاتهم ومؤهلاتهم مثل غيرهم.

من امتنع منهم مما وجب عليه من الحقوق أدب بما يردعه ويرده

إلى سواء السبيل.

9 - من أظهر الفتنة ودعا إليها وتجاوز ذلك إلى العمل جاز قتاله وحل

سفك دمه.

10 - إذا اعترفوا بسلطان الدولة ثم انفردوا ببلادهم وأجروا فيها أحكامها، تركوا على ذلك مادام يجري على أسلوب القضاة كلهم) مالم يكن رداً لآية محكمة أو سنة قائمة.

(1) نقل المؤلف هذا القول عن الإمام أبي يعقوب الوارجلاني من علماء القرن السادس الهجري وقد جرى العمل بخلافه.

- I-