النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٤٦الخاتمة
اللَّهُمَّ صَلَّ وَسَلَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ التَّخْصِيصَاتِ الرُّسُلِيَّة * الْمُقَرَّبِ مِنْكَ أَشْرَفَ مَنْزِلِ وَأَعْلاه * اللَّهُمَّ يَا وَاهِبَ الْبِرِّ وَفَاتِحَ الْعَوَارِفِ الْكُلَّيَّة * يَا مَنْ وَسِعَت بِالرَّحْمَةِ وَالمَواهِبِ يَدَاهِ * يَا عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَلا تَعْزُبُ عَنْهُ جَلِيَّةٌ وَلَا خَفِيَّة * يَا مَنْ تَقَدَّسَ فِي الذَّاتِ وَالكَمَالَاتِ عَنِ الأَنْدَادِ وَالأَشْبَاهِ * نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِجَاهِكَ وَحُقُوقِكَ الإِلَهِيَّة * وَنَتَوَسّلُ إِلَيْكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ.
الْجَامِعِ لِحَقَائِقِ الأَسْمَاءِ وَالصَّفَاتِ الإِلَهِيَّة * وَبِأَسْمَائِكَ كُلَّهَا وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ وَبِالْقُرْآنِ وَمَا حَوَاهِ * أَنْ تَعْمُرَ قُلُوبَنَا بِحُبِّكَ وَأَنْوَارِكَ
٤٦ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.