النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٦إِنْجِلاءِ جَوْهَرَتِهِ مِنَ الصَّدَفَةِ الْغَيْبِيَّةَ * مَا يَبْتَهِجُ الْوُجُودُ بِحُسْنِهِ وَسَنَاهِ * مُقَلّدِينَ أَجْيَادَ نَعْتِهِ الْمُقَدَّسِ بِسِلْسِلَةِ نِسْبَتِهِ الشَّرِيفَةِ الأَبَوِيَّة * وَمَا إِخْتَارَ اللَّهُ لَهُ مِنْ أَشْرَفِ النَّسَبِ وَأَوْسَطِهِ وَأَعْلاه.
وفر اللَّهُمَّ حظه العظيم بأزكى صلاة وقرب وتسليم)
اللّهُمَّ صَلِ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى حَقِيقَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّة * وَقَرَبْهُ قُرْبَاً يَغْبِطُهُ فِيهِ مَنْ سواه * هُوَ رَسُولُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ وَلَهُ أَسْمَاءُ عَدِيدَةُ إِخْتَلَفَ فِي تِعْدَادِهَا أَهْلُ الرَّوِيَّةِ *
٦ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.