الإسراء والمعراج
الجزء ١ · صفحة ١٦O
مُنْكَراً وَرَائِحَةَ مُنْتِنَةٌ صَدِيدِيَّةٌ * فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالَ صَوْتُ جَهَنَّمَ تَقُوْلُ رَبِّ آتِنِي مَا وَعَدْتَنِي فَقَد إِزْدَادَ فِي مَا لاَ تَقْوَاهُ الْعُصَاةُ * قَالَ لَكِ كُلِّ مُشْرِك وَمُشْرِكَةٍ وَجَبَّارٍ وَشَقِي وَشَقِيَّةٍ * قَالَتْ رَبِّ قَدْ رَضِيتُ بِمَا تَرْضَاهُ.
) ضَوّعِ اللَّهُمَّ مَعْهَدَهُ الشَّمِيْمَ * بِنَشْرِ غَوَالٍ مِنْ صَلَاةِ وَتَسْلِيْمٍ) * وَرَأَى الدَّجَّالَ بِصُورَتِهِ رُؤْيَةَ لَا رُؤْيَا مَنَامِيَّةَ * فَسُئِلَ كَيْفَ رَأَيْتَهُ فَقَالَ
عَيْنٍ
فَيْلَمَانِيَّةٌ أَقْرَعَ أَعْوَرَ أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْ فِتْنَتِهِ وَبَلَاهُ *
وَمَرَّ بِعَمُوْدٍ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ قَدْ أَخْجَلَتْ أَضْوَاؤُهُ الْكَوَاكِبَ الزُّهْرِيَّةَ * قَالَ مَا تَحْمِلُوْنَ قَالُوا عَمُوْدَ الإِسْلَامِ أَمَرَنَا أَنْ نَّضَعَهُ بِالشَّامِ مَوْلَانَا تَعَالَى