الإسراء والمعراج مجهول

الإسراء والمعراج

الجزء ١ · صفحة ١٨

O

أَخْرَجَ آدَمَ مِنَ جَنَّةِ مَاوَاهُ * أَرَادَ أَنْ تَمِيْلَ إِلَيْهِ وَتَتَّبَعَ ضَلَالَهُ وَغَيَّهُ * لَكِنِ الْكَرِيْمَ يَحْمِيْ جَنَابَكَ الْعَظِيمَ حِمَاهُ * وَمَرَّ عَلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ بِعَجُوْزِ غَابِرِيَّةِ * فَسَأَلَتْهُ الإِنْتِظَارَ لِتَسْأَلَهُ فَلَمْ تُصْغِ لِقَوْلِهَا أُذْنَاهُ * فَسَأَلَ عَنْهَا فَقِيْلَ لَهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ عُمِرْ الدُّنْيا إِلَّا مَا بَقِيَ مِنْ عُمِرْ تِلْكَ الْعَجُوْزِ بَقِيَّة ثُمَّ لَقِيَهُ مِنْ بَعْدِهَا خَلْقٌ كَأَنَّ وُجُوْهَهُمْ مِصْبَاحٌ فِي مِشْكَاةٍ * فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا حَاشِرُ فَرَدَّ التَّحِيَّةِ * ثُم لَقِيَهُ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ بِلَفْظِهِ وَمَعْنَاهُ * فَسَأَلَ مَنْ هُمْ فَقِيْلَ إِبْرَاهِيْمَ وَمُوسَى وَعِيْسَى بْنُ مَرْيَمَ الْبَرَّةِ الْتَّقيَّةِ * عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِمْ مِنَ اللَّهُ وَافِرُ تَحَايَاهُ.