الإسراء والمعراج
الجزء ١ · صفحة ٢٢) ضَوّعَ اللَّهُمَّ مَعْهَدَهُ الشَّمِيْمَ * بِنَشْرِ غَوَالٍ مِنْ صَلَاةِ وَتَسْلِيْمٍ (* ثَمَّ لَقِيَ أَرْوَاحَ الأَنْبِيَاءِ فَأَثْنَوا عَلَى اللَّهُ بِمَا مُنِحُوْهُ مِنَ الْخُصُوصِيَّةِ * فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كُلُّكُمْ أَثْنَوا عَلَى رَبِّهِ وَأَنَا أُثْنِي عَلَى مَنْ يَعْلَمُ عَلَانِيَّةَ الْعَبْدِ وَنَجْوَاهُ * الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرْسَلَنِي رَحْمَةٍ لِلْعَالَمِيْنَ وَأَنْزَلَ عَلَيَّ الْفُرْقَانَ فِيْهِ تِبْيَانُ كُلَّ قَضِيَّةٍ * وَجَعَلَ أُمَّتِي أُمَّةً وَسَطاً وَآخِرَ الْخَلْقِ بَعْثاً وَأَوَّلَهُمْ فِي حُلُولِ الْفِرْدَوْسِ وَسُكْنَاهُ * وَشَرَحَ لِي صَدْرِي وَوَضَعَ عَنِّي الْأَدْرَانَ الْوِزْرِيَّةَ وَرَفَعَ ذِكْرِي فَلَا يُذْكَرُ إِلا ذُكِرْتُ وَإِيَّاهُ وَجَعَلَنِي فَاتِحَاً خَاتِمَا لِدِيْوَانِ الرَّسَالَةِ الرَّحْمَانِيَّةِ * فَقَالَ إِبْرَاهِيْمُ بِهَذَا أَفْضَلُكُمْ مُحَمَّدٌ فَأَذْعَنَ لَهُ بِذَلِكَ الْكُلُ