الإسراء والمعراج
الجزء ١ · صفحة ٢٤O
الْخَمْرَ لَغَوتْ أُمَّتُكَ وَلَوْ شَرِبْتَ الْمَاءَ لَغَرِقَتْ وَإِنَّكَ
لَمَهْدِيُّ اللَّهِ وَمُصْطَفَاهُ.
) ضَوّعِ اللَّهُمَّ مَعْهَدَهُ الشَّمِيمَ * بِنَشْرِ غَوَالٍ مِنْ صَلَاةٍ وَتَسْلِيْمٍ) * ثُمَّ أُتِيَ بِالْمِعْرَاحِ الَّذِي تَعْرُجُ عَلَيْهِ الأَرْوَاحُ عِنْدَ حُلُولِ الْمَنِيَّةِ * لَمْ تَرَ الْخَلَائِقُ أَحْسَنَ مِنْهُ لَهُ مَرَاقٍ مِنَ الْعَسْجَدِ وَاللجَيْنِ مَرْقَاةٌ فَوْقَ مَرْقَاةِ * فَصَعِدَا حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى أَحَدِ أَبْوَابِ السَّمَاءِ الدُّنْيَوِيَّةِ * عَلَيْهِ مَلَكٌ لَمْ يَصْعَدْ وَلَمْ يَهْبِطْ إِلا يَوْمَ وَافَاهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَأَوَاهُ * فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ قِيْلَ مَنْ مَعَكَ فَقَالَ الذَّاتُ الْأَحْمَدِيَّةُ * قِيْلَ أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيْلَ مَرْحَباً بِهِ وَأَهْلاً وَنِعْمَ الْمَاتِي مَاتَاهُ * فَفْتِحَ لَهُمَا