الإسراء والمعراج
الجزء ١ · صفحة ٢٨عَظِيمٍ
فَسَأَلَ مَنْ هَذَا قِيْلَ مُوْسَى وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ قَوْمِهِ وَدَانَاهُ وَلَكِنِ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَإِذَا بِسَوَادِ عَظِيمٍ قَدْ سَدَّ الْجَوَانِبَ الأُفُقِيَّةَ * قِيْلَ لَهُ هَؤُلاَءِ أُمَّتِكَ وَسِوَاهُمْ سَبْعُوْنَ أَلْفَاً أَمْثَالَهُمْ يَدْخُلُوْنَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ
حِسَابٍ وُجُوهُهُمْ كَالْبَدْرِ لَيْلَةَ وَفَاهُ
(ضَوْعِ اللَّهُمَّ مَعْهَدَهُ الشَّمِيْمَ * بِنَشْرِ غَوَالٍ مِنْ صَلَاةٍ وَتَسْلِيْمٍ) * ثُمَّ رَقَى إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَرَأَى فَوْقَهُ رَعْدَا وَصَوَاعِقَ وَلَوَامِعَ بَرْقِيَّةٌ * فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ قِيْلَ مَنْ مَعَكَ قَالَ الْحَبِيْبُ الَّذِي خَصَّهُ الله بِالشَّفَاعَةِ وَارْتَضَاهُ * فَفُتِحَ لَهُمَا فَسَمِعَ تَسْبِيحَ الْمَلَائِكَةِ الرَّوْحَانِيَّةِ * تُسَبِّحُ الله وَتُقَدِّسُهُ بِأَلْسِنَةٍ مُخْتَلِفَةِ اللُّغَاتِ تَرْجُوْ عَفْوَهُ وَرِضَاهُ *
YE.