الإسراء والمعراج
الجزء ١ · صفحة ٣٢تَرَاهُ * تَجْرِى أَوَانِيْهِ عَلَى رَضْرَاضٍ مِنَ اللَّنَالِي كُوسُهُ عَدَدَ الأَنْجُمِ السَّمَاوِيَّةِ * فَأَخَذَ مِنْهَا فَشَرِبَ فَقَالَ جِبْرِيلُ هَذَا الْنَّهْرُ الَّذِي خَبَا لَكَ رَبُّكَ فِي خَبَايَاهُ * وَالثَّانِي نَهْرُ الرَّحْمَةِ فَاغْتَسَلَ فِيْهِ فَغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ مِنَ الْخَطِيَّةِ أَيْ
سَتَرَهَا عَنْهُ وَعَنْ مُلَابَسَتِهَا عَصَمَهُ وَحَمَاهُ.
) ضَوْعِ اللَّهُمَّ مَعْهَدَهُ الشَّمِيْمَ * بِنَشْرِ غَوَالٍ مِنْ صَلَاةٍ وَتَسْلِيْمٍ) * ثُمَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ فَإِذَا فِيْهَا مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى الْقُلُوبِ الْبَشَرِيَّةِ * مِمَّا أَعَدَّهُ اللَّهُ فِيْهَا مِنَ النَّعِيمِ الْمُقِيْمِ لِمَنِ اتَّقَاهُ فَرَأَى الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالْقَرضَ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَسَأَلَ عَنْ هَذِهِ الْأَفْضَلِيَّة *