الإسراء والمعراج
الجزء ١ · صفحة ٣٦O
وَأَعَذْتَهُ وَأُمَّهُ مِنَ النَّزَغَاتِ الشَّيْطَانِيَّةِ * قَالَ قَدِ اتَّخَذْتُكَ حَبِيْبَاً وَهُوَ فِي التَّوْرَاةِ حَبِيبُ اللَّهُ * وَأَعْطَيْتُكَ سَبْعَاً مِنَ الْمَثَانِي وَخَوَاتِيْم سُوْرَةَ الْبَقَرِةَ وَالْحِيَاضَ الْكَوْثَرِيَّةَ * وَثَمَانِيَةَ أَسْهُمِ الإِسْلَامِ وَمَا بُنِيَ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاةٍ وَزَكَاةِ * وَفَرَضْتُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ خَمْسِيْنَ صَلَاةَ عَمَلِيَّةٌ * فَقُمْ بِهَا أَنْتَ وَأُمَّتِكَ مِنْ غَيْرِ مُوَانَاةِ * ثُمَّ انْجَلَتِ السَّحَابَةُ فَمَرَّ بِمُوْسَى فَقَالَ لَهُ مَا فَرَضَ عَلَيْكَ رَبُّكَ قَالَ خَمْسِيْنَ صَلَاةَ بَيْنَ الْغَدَاةِ وَالْعَشِيَّةِ * قَالَ ارجع إِلَى رَبِّكَ فَاسْئَلَهُ التَّخْفِيفَ فَإِنَّ أُمَّتِكَ لا تَطِيقُ ذَلِكَ
وَلاَ تَقْوَاهُ * فَرَجَعَ سَرِيعا حَتَّى انْتَهَى إِلَى
الشَّجَرَةِ فَغَشِيَتْهُ سَحَابَةُ الْأَنْوَارِ السُّبْحَانِيَّةِ *