الإسراء والمعراج
الجزء ١ · صفحة ٤٢O
مُنْذُ بَرَزَ مِنَ الصَّدَفَةِ الزُّهْرِيَّةِ * فَجِيْنَ بِالْمَسْجِدِ وَوُضِعَ دُوْنَ دَارِ عَقِيْلِ أَوْ عِقَالِ شَكٍّ مَنَ رَوَاهُ * فَسَأَلُوْهُ عَنْ أَبْوَابِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ وَعَدَّهَا بَابَاً بَابَا بِالتَّبَعِيَّةِ * وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ يَقُولُ صَدَقْتَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُوْلُ الله وَمُنْتَقَاهُ * فَقَالُوا قَدْ أَصَابَ وَاللَّهُ الْوَصْفَ وَالنَّعْتِيَّةِ * أَفَتَصَدِّقُهُ يَا أَبَا بَكْرٍ قَالَ أُصَدِّقُهُ بِخَبَرِ السَّمَاءِ فِي عُدْوَةِ كُلَّ يَوْمٍ
وَمَسَاه
) ضَوّع اللَّهُمَّ مَعْهَدَهُ السَّمِيْمَ * بِنَشْرِ غَوَالٍ مِنْ صَلَاةٍ وَتَسْلِيمٍ) * فَمِنْ ثَمَّ لُقَبَ بِالصِّدِّيقُ وَفَازَ مِنَ الإِيْمَانِ بِالأَوَّلِيَّةِ * وَتَبَرَّعَ بِمَالِهِ فِي حُبّ الله تَعَالَى وَرَسُوْلِهِ حَتَّى تَدَرَّعَ بِعَبَاهُ * فَقَالُوا يَا
PA