الإسراء والمعراج
الجزء ١ · صفحة ٦الْمُصطَفَى الَّذِي سَعِدَ الكَوْنُ بِطَوَالِعِهِ الْأَسْعَدِيَّةِ * وَسَادَتْ أُمَّتَهُ بِكُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنهَونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ * التَّعْيِيْنُ الأَوَّلِ وَالْكَنْزُ الْمُطَلْسَمُ وَالدُّرَّةُ الْحُجْبِيَّةُ * وَالنُّوْرِ الْمُبِينُ الَّذِي اكْتَحَلَتْ أَعْيُنُ الْوُجُودِ بِأَثْمَدِ رُؤْيَاهُ * وَاسْتَمِنِعْ مَانِحَ الْمِنَح نَوَافَحَ تَسْلِيمَاتٍ عَنْبَرِيَّةٍ * تُعَطَّرُ أَضْرِحَةَ آلِهِ وَصَحْبِهِ الْجَحَاجِحَةِ السُّرَاةِ * وَاَسْتَدِرُ دُرَرَ التَّوْفِيقِ وَالإِعَانَةِ وَخُلُوْصِ النِّيةِ * (فَإِنَّمَا
الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ إِمِرَاءِ مَا نَوَاهُ)) ضَوّع اللَّهُمَّ مَعْهِدَهُ الشَّمِيْمَ * بِنَشْرِ غَوَالٍ مِنْ صَلَاةِ وَتَسْلِيم (* وَبَعْدُ فَلَمَّا كَانَ حَامِلُوا أَعْبَاءِ
O