الإسراء والمعراج مجهول

الإسراء والمعراج

الجزء ١ · صفحة ٩

Q

الزَّمْزَمِيَّةِ * فَشَرَحَا صَدْرَهُ وَأَخْرَجَا قَلْبَهُ وَغَسَلاَهُ * ثُمَّ أُتِيَ بِطَسْتٍ مُمْتَلِيءٍ إِيْمَاناً وَمَعَانِي حِكَمِيَّةَ * فَأَفْرَغَاهُ فِي صَدْرِهِ وَمَلَاأَهُ عِلْماً وَيَقِيْناً وَإِسْلَاماً وَخَاطَاهُ * وَخَتَمَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ بِخَاتِمِ النُّبُوَّةِ الْخَتْمِيَّةِ * وَأُتِيَ بِالْبُرَاقِ مُسْرَجاً يَضَعُ حَافِرَهُ حَيْثُ أَدْرَكَ طَرْفُهُ مُنْتَهَاهُ * لَهُ أَظْلَاَفٌ وَذَنَبٌ كَالْبَقَرِ وَقَوَائِمُ إِبِلِيَّةٌ * إِذَا صَعِدَ أَرْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ وَإِذَا هِبَطَ ارْتَفَعَتْ يَدَاهُ فَاسْتِصْعَبَ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ أَمَا تَسْتَحِي يَا بُرَاقُ فَوَرَبِّ النَّشأة الْوُجُودِيَّةِ * مَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكَرَمُ مِنْهُ عَلَى الله * فَاسْتَحْيِي وَارْفَضَّ عَرَقاً وَقَرَّ حَتَّى رَكِبَهُ خَطِيْبُ الْمَشَاهِدِ الْحَشْرِيَةِ * فَسَارَ وَجِبْرِيلُ عَنْ

O