نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ١٣١37 2
هم أن يصطاد من ولديه
يَخْشَه مكراً وَقَب
أخبار الأوائل
تكتتب
وقعة تركت جما
هشيماً محتطب جمه
عرصة تركت ملو كهم عبيداً غزوة تركت ذخا
عبيداً للعرب
مع
أيكون
ما
خلفت
وكياسة
تذر
وبسالة
يهتز منها
?
بالخدايع
حربهم
لكنه
ضرب
يُطير
الأكف وترى
تسا به
قط
وتري
الدماء
تصب
هذا
ودا
ترهم د أو صفاء
غنائم تُنتهب
مرتقب
خصمه خصم أسلافكم
البعيد من المعالي مقترب
وله الأمور كما
يجب
إلا الكتائب
والكتب
الخصم رعباً مضطرب
والمكر ما كان السبب
الهام طيران طيران السحب
مثل أوراق تُجَبْ كمثل غيث ينسكب
وترى المهندفيه يلمع مثل برق من مع قلة منهم وخصمهم كارمال
كَشَب الكتب
فغدوا نجوماً يهتدى بهم من العليا طلب من ينصر الرحمن ينصـ
والله
يبلو
ن
يخذل
يتب
خلقه ليثيب منهم من أحب
وهو القدير فلو يشا نصر العباد بلا سبب
أمراً
خدا
ضرب
يز يد على الذي منه كتب
طاعة فازوا بحسن المنقلب مضى في غيرها كان الهلاك مدى الحقب
لكنه
أعطاهم
لا
يَنْقُصَنُ ولا
فإذا
مضى في
وإذا
والعمر
حتماً
ذاهب
إن
لم تَدَارَكه
ولمن عصى نهج المتا
ذهب له سبيل فليتب
فأنا النصيح وإن يكن قولي عليکم قد صعب
131