نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢يَعْمَلَةً قد أخذت سلاحها من حقب يزينها على الوئي روعاء ترمي مقلتيها حَذَراً بين عزيف وعُواء وصَدَى زيافةً تحوذ في تجليحها لا فرق ما بين الدمات والكدى تُخلفُ الريح تكون خلفها كأنها أعارت الريح الحفا كأنها من حقب مُنَحْبِ في شدفة الليل هلال قد خوى كأنما تطير من لغامها سرب تغام فوق حيطان القضا يُلَهبُ البرق كان سائقاً يَحْزَوْها نَخْاً بأسواط السنا إذا استطار أرزمت رازفةً تواضح الخال بأجواز الفلا كأنما البرق لها أجنحة إذا رأته حلقت إلى الشها أقول للبرق وقد أرقني لهيبه أعلى ثنيات الجمي سقيت أجراز البلاد فارتوت وحظ قلبي منك إلهابُ الجُدا خل نعاماك تداجي مهجتي فإنها محروقة من الجوى أهفو إلى روح النسيم راجياً إطفاء ما بالقلب من حر الصلا أعلل الشوق بصادي كبدي نفح شميم الزهر من تلك الربى فكان من حيث الشفاء علتي وري زناد الشوق من ذاك النشا وربما مَنْيْتُ نفسي طيفهم وهو حلالٌ لِي إِن حَلَّ الكَرَى ولو قصدت هفوة بحبهم أو كنت من عاهَدَهم فما وفا أرسلت طرفي رائداً لدهشة بربعهم تذهلني عن الأسا هيهات لا تمنحني طلولُهم و سانحات ذكرهم إلا الضنا ولو تركت واجبات حبهم أو صدف الهجر غرامي والقلا أو تركت لي كبداً صحيحة أو جلد الحر على قرع النوى لكان لي على الطلول وقفةً أبريء النفس بها من الهوى لَكِن لي قلباً عَرَتْه سكرة ماضل في غمارها ولا غوى وعاش في صبابة تَعْمِدُه مال إليها عامداً فما ارعوى أسلوبمن أهواهم وإن نأوا وكيف يسلو ديف بمن ناي وكيف ما خامرني الحب فما قلت: رشادي يا ترى أين وخى ليعمل الحب بنفسي ما يرى إن ضلالي بهوى القوم هدى
242