نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

ونكيت اي سي اس باليوز، وقنصل الدولة البريطانية العظمى بمسقط، الذي هو مفوض من دولته في هذا الخصوص، وأن يكون وسيطاً بينهم والشروط الآتي بيانها أربعة منها تخص حكومة السلطان وأربعة أخرى تخص العمانيين. أما التي تخص العمانيين فهي: الأول: منها أن يكون كل وارد من عمان من جميع الأجناس إلى مسقط ومطرح

وصور، وسائر بلدان الساحل لا يؤخذ منه زيادة عن المائة خمسة. الثاني: أن يكون لجميع العمانيين الأمن والحرية في جميع بلدان الساحل. جميع التحجيرات على جميع الداخلين والخارجين في مسقط ومطرح

الثالث:

وجميع بلدان الساحل ترفع.

الرابع:

ألا تُؤوي حكومة السلطان مذنباً يهرب من إنصاف العمانيين، وأن ترجعه

إليهم إذا طلبوه منها، وألا تتداخل في داخليتهم.

وأما الأربعة التي تخص حكومة السلطان فهذا بيانها:

الأول: كل القبائل والمشايخ يكونون الأمن والصلح مع حكومة السلطان، وأن لا يهاجموا بلاد الساحل وألا يتداخلوا في حكومته.

الثاني: كل المسافرين إلى عمان في مشاغلهم الجائزة والأمور التجارية يكونون أحراراً، ولا تكون تحجيرات على التجارة ولهم الأمن.

الثالث: كل محدث ومذنب يهرب يطرودنه ولا يُؤوونه.

الرابع: أن تكون دعاوى التجار وغيرهم على العمانيين تسمع وتفصل، على موجب ما هو الإنصاف بالحكم الشرعي.

هذا حرر

في بلد «السيب» يوم الحادي عشر من شهر المحرم سنة 1339.

قد أتممت ما أتمه الشيخ عيسى بن صالح عني من هذه الشروط.

الله

كتبه إمام المسلمين الإمام محمد بن عبد بيده.

أقول وأنا نائب إمام المسلمين محمد بن عبد الله الخليلي: إني رضيت الشروط

المحررة هنا بتفويض من إمام المسلمين وكتبه عيسى بن صالح بيده وسليمان بن حمير

بيده.

310