كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

كتاب المعلقات في اخبار و روايات أهل الدعوة

قائم، (فإنَّهم يُلقون) في موضع القائم (1) خرقة.

- وإذا ذبحوا شاة فوجدوا في بطنها جنينا ذبحوه بعد إخراجه من بطن أمه (2) ".

وجاء في الجنين (هذه المسألة): أن ذكاة الجنين ذكاة أمه، يُقرأ بالرفع والنصب؛ فمن رفع اذكاة أمها، فَإِنَّما معناه: ذكاته هي ذكاة أمه، فلا يذبح. ومن

نصب فمعناه: كذَكَاة أمه، والمعمول (به) على هذا الوجه، أن يُذبح بعدها. وعن أبي رحمة أيضا أنَّه (3) قال: "ثلاث يُعمل فيهن ما يصلح لهن: الوديعة،

والزكاة، ومال اليتيم".

وقال أيضا: "ثلاثة يزدن الفقر الوقوف عند الجزارين، والتضييع في الحرث،

وبيع الإناث".

وذكر قول الشاعر ():

إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدا ندمت على التفريط) في زمن البذر (1)

1) د، م: اليد. والقائم هو مقبض السكين كما عبر عنه باليد في النسخ الأخرى.

2) د، م: " … شاة يكون في بطنها الجنين وإذا خرج الجنين … "

(3) ك: "أنه " مكرر.

4) د، م: وينشد.

ه ك: التفريض.

(6) البيت ينسب إلى عدة شعراء منهم دعبل الخزاعي والحارث بن و اني، وابن الذئبة الثقفي، وعامر بن مجنون الجرمي. انظر: الدندشي: الأبيات المشهورة، ص 117.