كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ١١٦-
كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة
واج
الكذب كُلّه كبيرة، وَكُلُّ ما قال فيه النبي الله: «ليس منا) إنَّه
البراءة.
ومن صلى في موضع منجوس بالتيمم وهو جالس، لم يفرق قطانية)، (وإذا فعل ذلك (3) بغير عذر وقعد حَتَّى خرج وقت
الصلاة، ولم يُعد [صلاته] فهو هالك.
ومن قال: نحن وأنتم ليس هناك تقوى.
ومن قال: أنا جيّد؛ فهو غير جيد بلا شك.
ومن كان له قلب سوء لا يجد خيرا ولو (كان) من البهائم.
وقال: لو حلفت ما خشيت أن أحنث: أن من كانت فيه ثلاث، ليس معه تقوى من إذا ذكرت عيوبه غضب، وإذا ذكرت قومه أصابته حميّة، ومن كانت بينه وبين رجل مباغضة، فإذا ذكر في السوء أعان عليه".
1) مثل هَذِهِ الأحاديث كثيرة في كتب السنة، منها ما رواها الربيع بن حبيب في باب الحجة على من قال: إنَّ أهل الكبائر ليسوا بكافرين، (ر 753). قال: من غشنا فليس منا، ومن لم يؤثرنا فليس منا، ومن أحدث في الإسلام حدثا أو آوى محدثا فليس منا ومن لم يوقر كبيرنا، ولم يرحم صغيرنا فليس منا». قال الربيع: معنى هذا كله: البراءة منه.
2) د، م: قطايته. يظهر أنه نوع من الفرش التي يصلي عليها، ولعله من الثياب المصنوع من القطن.
(3) د، م: هذا.
4) د، م: ورجل.