كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة

تمرا؛ فصار يختار الطيب، ويقول (1): كُلهم يا حبيبي، لئلا أكلهم فيصيروا (2) هزلا. فحكى له حكاية عن مُحَمَّد بن أبي بكر أن الرجل إذا نصح أخاه فقبل نصيحته، كمن أعطاه فأسا ليحتطب به من الشعراء (3)، وإن لم يقبل ذلك كان

كمن أعطاه فأسا فصار يقطع به في جسده.

1 خبر أبي جدرون مع العزابة)

وبلغنا أن أبا جدرون) - وكان طفلا - صنع طعاما للعزابة، فتوقفوا

وامتنعوا من أكله.

فقال لهم الطفل: سمعت من جدّي أن الطفل إذا كان يفرز بين الجَنَّة

والنار يُؤكل طعامه.

1) ك: وقال.

2) ك: كله يا أخي لثلا آكل فيمر.

(3) ك: الشعرة. د م الشعرى. وفي اللسان الشعراء: هي الشجر الكثير، أو الأرض ذات الشجر، أو الأجمة أو النبات والشجر. انظر: ابن منظور، 412/ 4.

4) د م أبا خزرون. وأبو جدرون الرشيت (الواشية أو الرشيد)، 8 (350 - 400 هـ): عالم فقيه متقن فاضل من أسوف. ذكره الشماخي باسم أبو جدروز الوشي. عاصر أبا صالح الياجراني، وروى عنه يعقوب بن أبي القاسم. له كرامات وفضائل في كتب السير والمعلقات. انظر: الشماخي: السير (طع)، 119/ 2. الوسياني: سير (محق)، 82 - 83.

148