كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة الا انت لنا

وجمعه الطريق مع رجل من بني مغراوة (1) فلقوهم بني غمرة) وهم

يطلبون قبيلة مغراوة. فقالوا له: يا أبا نوح، احلف لنا أن هذا ما هو

بابن فلان.

فقال لهم: ليس (هو) بابن فلان، ولا أحلف - وقد كان ألجؤوه إلى اليمين بالطلاق. فلما توقف عن اليمين قتلوا الرجل.

فبلغ ذلك أبا العباس [ابن أبي] | عبد الله بن بكر، فقال: (آثر) زوجته على النفس التي حرم الله. فقال أبو عبد الله مُحَمَّد بن بكر | ما باله لو حلف،

1) بني مغراوة من أكبر بطون قبيلة زناتة، ونسبهم إلى مغراو بن يصليتن، ولهم فروع كثيرة، منهم: بنو ريغة وبنو سنجاس .. كانت لهم الرئاسة مع بني يفرن على المغرب. انتشروا ما بين أفريقية والسوس، جنوب المغرب الأوسط بجبل عمور ووارجلان والأغواط، كما انتشروا حول بسكرة. واستقر الشيخ أبو عبد الله محمد بن بكر بجوارهم لأخلاقهم الفاضلة واحترامهم لحق الجار. انظر: البكري المغرب في ذكر بلاد إفريقيا، ص 52. ابن عميرة دور زناتة، ص 19. محمد عوض خليفات: النظم الاجتماعية، ص 25.

2) د، م: فلقيهم بني غمرت ". وبنو غمرة أو غمرت قبيلة بربرية في أريغ، خارجة من طلب زناتة. قال الشماخي: "كان الشيوخ ينهون عن معاملة ثلاث قبائل من البربر: بني غمرة، وبني وارسفان، وبني ينجاسن، لأنهم كالأعراب في الغصب والغارة". انظر: ابن حوقل: صورة الأرض، ص 102. الوسياني: سير (محخ)، ث 9/ 35. الشماخي: السير (مخ)، ص 493.

(3) ك: قبيل المغراوي.

4) د، م: وكانوا ألزوه.

ه د، م: ماله.

10.