كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة الن

- قال: ما تقول فيمن ردّ ولده إلى مؤدّب مخالف، فردّه إلى (1) مذهبه؟

قال: هلك وهلك ولده.

- قال: ما تقول فيمن أعطى وليته لرجل يلوذ بالحرام، فصار يطعمها

من ذلك الحرام؟

قال: هلكت وهلك وليها.

فعند ذلك (1) قال محرز بن سفيان (3): أنهلك ونحن في منازلنا؟!. فعمد إلى كُلّ وليَّة له عند أهل الخلاف فاستفرقهن (4).

1) ك: على.

2) د، م: فما سمع ذلك.

(3) د، م: محرز بن سليمان محرز بن سفيان، ط 7 (300 - 350 هـ): فقيه حاكم غني ورع من جربة. قال الوسياني: "كان من رؤساء أهل الدعوة، وإليه الجواب والمراد". عاش مئة سنة. وله حكايات كثيرة مع المخالفين ذكر بعضها الوسياني، و،، وصاحب المعلقات. انظر: الوسياني: سير (مخ)، 1/ 120. الشماخي: سير (طح)، ص 384. 4) ك: ففرقهن. وانظر هذه الرواية في سير الشماخي (طح)، ص 384. وفي هذا أخذ الشيخ بأشد الأقوال التي ذكرها الشيخ إبراهيم، لمسؤوليته ومركزه الذي هو فيه، تورعا واتقاء للفتنة، وإدراكا للمسؤولية الملقاة على عاتقه، مع أن الظرف الذي كان يعيشه الشيخ من الصراع الإيديولوجي في ذلك الوقت وقهر الشيعة أهل تلك المناطق على التمذهب بمذهبها دون باقي المذاهب مما أدى الشيخ إلى الإسراع في استفراقهنَّ من مخالفيهم

خوفا من الرجوع عن المذهب الذي يعتقدون أنَّه هو الحق والإسلام ذاته.