كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة

و

فجاء رجل فجبذ (1) كساءة له، فرمى عليه حجرا. فقال: يا هذا، لا قتلك

إلا السبع. فقيل: إنَّه قتله السبع.

1 مسائل ميمون بن أحمد]

ميمون بن أحمد (1) قال: من عطس في يوم الجمعة خمس مرات غُفرت ذُنوبه. ومن قال للمتولى: يا ثقيل، يُبرأ من قائل ذلك للمتولى"). ومن صلى ومسح جبهته من تراب السجود؟ قال: لا ينفضُ ذلك (التراب) من ثوبه، فإنَّه يُسبّح له ما دام في ثوبه.

1) جبَد لغة في جذب مقلوب منه بمعنى واحد وهما من باب ضَرب. انظر: لسان العرب، (جبذ). (2) ميمون بن أحمد الجيطالي المزاتي، ط 6: (ت: 283 هـ): عالم مجتهد وفقيه ذكي من نفوسة. سكن تين جرين ثُمَّ رحل إلى درجين وعاش فيها عمرا طويلا إلى أن فقد بصره. له حلقة علم لا تفتر ولا تنقطع. عاش فترة المجاعة التي اجتاحت جبل نفوسة، وكان ذا إيثار وصبر، ابتنى بزوجة أمّ يحيى، وكانت قرينته في العلم والخير. له فتاوى وحكم في كتب السير. انظر: جمعية التراث، معجم الأعلام (نج)، تر 1003.

(3) قول شاذ للشيخ. إذ كيف يُبرأ من متولى من أجل كلمة يقولها الشخص لأخيه إذا رأى منه ذلك، إلا إن قصد به معنى آخر لم أدركه؛ لأنَّ البراءة عند المغاربة أشد من السيف،

فكيف يتساهل في ذلك، والله أعلم.

180