كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ١٩٤?
كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة
من
له سُئل عبد الله بن زورزتن - وكان بوار جلان، وسليمان يُريد وارجلان عن مسألة كنتُ سمعتها أنا وهو من أبي صالح، فلما وصل سليمان وارجلان أخبره بذلك، فقال له: بلغه سلامي، وقل له: إنَّ المسألة التي سمعناها (1) من أبي صالح هي (أنَّ) الراعي يرعى ماشيته، ثُمَّ (2) تبيَّن له أنها حرام؟ قال: يمضي ويترك الماشية على حالها.
واختلف عبد الله بن زورزتن وويسلان بن أبي صالح فيما يحمله الوادي من الثمار؛ فقال: عبد الله إن كان الوادي حيا فلا يُؤكل ما جلب، وإن كان ماء المطر
فيؤكل ذلك. وقال ويسلان بخلاف قوله.
1 مسائل العزابة الكبار
والعزابة الكبار: عبد الله بن [زورزتن] المدوني، و (أبو) عمران موسى بن زكرياء)، وأبو نوح سعيد بن يخلف، وداود بن [أبي] يوسف. ولهم أربع مسائل:
-
لا تجب الزكاة على ما يأخذه المشاطر (4).
قالوا: وتجوز محاللة الشريك في الشيء ولو اقتسموه.
1) ك: سمعتها.
(2) ك: فتبين.
د، م: ابن أبي زكرياء كما هو عند الوسياني، والظاهر أنه خطأ، إذ أن الصحيح ما أثبتناء في المتن،
وقد تقدّم لنا التعريف بهذا العلم.
4) المُشَاطر في اللغة: هو المناصف. ولعله الذي يأخذ: أموال من يعاملهم.
194