كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ١٩٨كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة
وصف الله بهذا فهو مشرك). .
وقال مُحَمَّد بن علي: من صبر على برغوث أو قمّلة في الصلاة حَتَّى سلّم، ولم
يرد يده إلى ذلك غفرت ذنوبه.
و من هوى إلى أرض ليرفع حجر الاستنجاء، لا يستوي قائما إلا غفر الله
ذنوبه.
ومن جلس لقضاء الحاجة (3)، ثُمَّ تبين أنه استقبل القبلة، فتحوّل عن (موضع) | القبلة | غُفرت ذنوبه. وقال أيضا: شعراء النَّبِيِّء الثلاثة، وهو مسلمون حسان بن ثابت، وكعب بن مالك، وعبد الله بن رواحة. وقال ثلاثة إخوة مسلمون: عُروة، والحارث، / 39/ وأبو بلال مرداس (3)،
(1) إن العلماء قد جوزوا تسمية الله بما سمّى بها نفسه في القرآن، أو بما ورد في السنة الصحيحة الثابتة ونهوا عن غيرها لاختلافهم في أسمائه تعالى أتوقيفية هي أم لا؟، لكن ليس إلى حد التكفير والتشريك، كما بالغ الشيخ في ذلك، والله أعلم.
2) ك: حاجة. د، م: "ومن قصد … حاجة الإنسان … ".
3) مرداس بن حدير (أديّة) من بني ربيعة بن حنظلة بن مالك التميمي، أبو بلال، ط 2 (ت: 61 هـ - 670 م): عالم ورع وخطيب شاعر من التابعين من أوائل من لازم الإمام جابر بن زيد. أخذ عنه وعن الصحابة وغيرهم. أنكر التحكيم في صفين، وكان من الشراة ومن أهل النهروان. قال فيه ابن عباس: " أصاب أبو بلال السيل"، ورثاه عند مقتله في ثورة ابن زياد الكثير من الشعراء. له خطب نفيسة وشعر رائع في كتب الأدب. انظر: جمعية التراث، معجم الأعلام (نج)، تر 967.
198