كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

J

كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة و

وقالوا: أيضا ليس علينا (من) ولاية أطفال المسلمين. وقال في رجل قال لرجل من أهل الولاية: "يا جاهل"؟

قال: لا يُيرأ منه حَتَّى يقول: يا جاهل في دين الله. ويقال للمتولى: يجهل، ولا

يقال له: جاهل.

وفيمن قال: "أنا بريء منك ومن دينك"؟

فيقال له: إن كنت تبرأ مني ومن ديني الذي لا يسع الناس جهله، فأنت عندي مشرك، وإن كنت تبرأ مني ومن ديني الذي يسعُ الناسُ جهله، فأنت عندي منافق.

قال: كيف يكون الدين الذي يسع الناس جهله؟

قال: ما اختلفت فيه هذه الأمة فشرك بعضهم بعضا، وفسق بعضهم بعضا. وقال عيسى: معي الدين الذي يسع الناس جهله ندين بأن الله أمر بالنوافل ونهى عن الصغائر (1).

وسئل عن الإمام، أين / 41 / يصرفُ وجهه بعد فراغه (2) من الصلاة إذا أراد الدعاء؟

قال: (قال) بعضهم يبقى على حاله. وقال بعضهم: يردُّ وجهه إلى الصف. وقال بعضهم: يردُّ وجهه إلى الغربي. وقال بعضهم: يردّ وجهه إلى الجانب الشرقي.

1) د، م: ما اختلف فيه عن الله ورسوله، وإن أخطأت فمن نفسي.

2) د، م: إذا نصرف.

د، م: قال بعضهم إلى المغرب … . إلى المشرق …