كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ٢١٣كتاب المطلقات في اخبار وروايات اهل الدعوة
- وقال أيضا: خير ما أُعطي للرجل ما أعطاه الله، وشر الليالي على المسلم
ليلة لم يستفد فيها فائدة.
(1)
- وقال ال: «من استَوَى يَومَاهُ فَهُو مَعْبُون، ومَن كَانَ غَدُه شَرًا مِن يَومِه فَهُو مَلعُون، ومَن لَم يَكُن في الزيادَةِ فَهُو في النقصانِ، ومَن كانَ فِي النقصَانِ فَالموتُ خَيرٌ له (2).
1 حكم لعمر بن الخطاب وعيسى بن مريم]
قال عمر (): "لا خير فيمن لا يتقي الله بالغيب، ولا يصون نفسه من
العيب، ولا يزداد خيرا مع الشيب".
وقال: "ينبغي للمسلم أن يكون كالمصلَّي الذي يكون على الطريق، كُلّ من جاز
عليه يذكره ذكر الله سبحانه".
قال الحواريون لعيسى: "إلى من تركتنا يا روح الله؟ [قال]: «إلى من تذكرتم الله رؤيته، ويرغبكم في الآخرة عمله، ويزيد في عملكم منطقه».
1) ك: استوت.
2) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (35/ 8) وقال: "إن الحسن البصري رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه، فقال: يا رسول الله، عظني". قال" فذكر الحديث. وأخرجه العراقي في كتابه المغني عن حمل الأسفار (ح 4187، 2/ 1155) وقال: "ما أعلم هذا إلا في منام لعبد العزيز بن أبي رواد قال: رأيت النبي في النوم فقلت: يا رسول الله، أوصني، فقال ذلك بزيادة في آخره، ورواه البيهقي في الزهد". وقال العجلوني في كشف الخفاء (305/ 2) رواه الديلمي بسند ضعيف عن علي مرفوعا.
213