كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ٢٤١كتاب المطلقات فى اخبار وروايات اهل الدعوة
وذكر عنه أنه ندم إذ لم يفعل ثلاثا، إحداهن: قراءة الجهالات)،
وزيارة أهل الدعوة وحضور مجالس الشيخ أبي عمران
وكان يغضب لثلاثة: يغضب على من يقول: يجزئ في الكفارات أقل من الصاع، وعلى من يقول: أكثر من الصاع، وعلى من يقول: يُجزئ فيهن غير الحبوب الستة.
/02/ قال: وَكُلُّ بالغ يُبرأ منه بفعله، لا يجوز التحجير عليه إلا من كان مثل جلمام بن زرزر)، وذلك أنه باع للعزابة عتودا بأربعة
1) کتاب «الجهالات ينسب إلى الشيخ تبغورين بن عيسى الملشوطي (قه هـ)، وهذه النسبة تحتاج إلى نظر وتحقيق، ويرى الجعبيري أنّ الكتاب اشترك في تأليفه عدد من الشيوخ، وهذا أيضًا يحتاج إلى تحقيق واستقصاء. إلا أنه كتاب في أصول الدين شرحه أبو عمار عبد الكافي التناوتي (ق 6 هـ) شرحا جيدا لا يقل أهمية عن كتابه الموجز، وحققه ودرسه ونيس عامر لنيل أطروحة الدكتوراه الحلقة الثالثة بجامعة الزيتونة كلية الشريعة وأصول الدين (1406 هـ/ 1986 م)). وقد حشَاه كُلّ من أبي يعقوب يوسف المصعبي، وأبي ستة السدويكشي، وأبي النجاة يونس بن سعيد ابن تعاريت الجربي (ق: 10 هـ / 16 م). وجمع علي بن سالم بن بيان الجربي (ت: 1120 هـ / 1708 م) ثلاث حواشي على كتاب شرح الجهالات في كتاب واحد لا تزال مخطوطة. (2) جلمام بن زرزر، ط 9 (400 - 450 هـ): شيخ من جربة يعرف بابن إيزرزر عاصر الشيخ ويسلان بن أبي صالح، وقال فيه: "جلمام يمن يجوز الحجر عليه". انظر: الوسياني، سير (محخ)، ج 6/ 10.
العتود الجدي الذي استكرش. وقيل: الذي بلغ السفاد. وقيل: الذي أجدع. وهو من أولاد المعز ما رعي وقوي وأتى عليه الحول. وفي حديث الأضحية: «وقد بقي عندي عتود». انظر: ابن منظور اللسان، 280/ 3، (عتد).
241