كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦كتاب المطلقات في اخبار وروايات اهل الدعوة
بشر كنت أنت أيضا بشر، فتميل نفسك إليهم، إذ ذكروا أن ذلك ليس بحمية. وقيل عنه: إِنَّهُ طلق امرأته ثلاثا | فقال لها: طلقتك ثلاثا، كُلّ طلاق
تتبعه لعنة الله.
قال: ومن نسي بعض التكبير في الصلاة ألا يُفسد ذلك صلاته، إلا إن نسي
تكبيرة الإحرام.
وقال: كُلّ رَس (2) إذا اجتمع لم يفض لا بأس به.
1 حكم ومواعظ من كتاب ابن رقوش]
(5)
و من كتاب ابن رقوش (3): من طلب الصفا بالصفا (من الخلق) لم
يصفُ أمره أبدا. ومن طلب الصفا الله صفت له الأكدار، فكيف ما صفا، قال النَّبِي ال: «من التمس رضاء الله بسخط الناس رضي الله
(4)
عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله
1) ك: ثلاثة.
2) ك: " أرش .. لا يفيض". يظهر أنَّ معنى الرشَّ هنا: تلك البثور التي تطفح على الجلد فتحمل بداخلها الدم أو غيره من إفرازات الجسد، فكل ما اجتمع فيها من دم أو غيره إذا لم يفض فلا ينقض، والله أعلم.
(3) ابن رقوش: لم أجد من عرف به فيما رجعت إليه من المصادر، والظاهر أنه حكيم. له كتاب في الحكم والمواعظ، وهو الذي نقل منه المؤلف هذه الحكم الجليلة، ويظهر أنه من طبقة المؤلف أو ما
قبلها، وقد يكون من أشباه كتاب الإحياء لعلوم الدين لأبي حامد الغزالي.
4) د، م: طلب.
256