كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

و كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة و

لسنة رسول الله، وأورعهم عن / 66 / محارم الله، وأقدمهم هجرة في دين الله.

1 روايات عيسى بن حمدان]

قال عيسى بن حمدان (1): إنّي بت ليلة عند داود بن هارون، فلا كان غدا (2) حضرت مجلسه، وسألته:

هل يجوز على الله متكلّم؟ فقال: الله أعلم على نفي الخرس عنه.

وقلت: وهل يجوز عليه مكلّم (3)؟ فقال: على أنه فاعل للكلام.

(فقلت): هل يجوز عليه كلَّم وتكلّم؟ فقال: يجوز عليه ذلك بعد خلقه الخلق. فقلت: هل يجوز أن يتكلَّم؟ فقال: لا يجوز) ذلك في الأزل، وَأَمَّا اليوم ففيه قولان. وسألته ما يقول الرجل إذا خدِرَت رجله)؟ فقال: خَدَرَتْ رجل ابن عمر،

فقيل له: اذكر من تحبّ؟!! فقال: وامحمداه، و (أنشد) لبعضهم: إذا خَدَرَت رِجلِي دَعوتُ بنَ مَصْعَب (4) وَإِن قيل عبد اللهِ أَجلاً فُتورها (3)

منصور وأخيه أبي عبد الله. انظر: جمعية التراث: معجم الأعلام (نج)، تر 371، 3/ 292. 1) سبقت ترجمته في: عيسى بن أحمد المديوني الهواري أبو حمدان، ط 11 (500 - 550 هـ).

2) د، م بالغداة.

3) د، م: متكلم.

4) د، م: رجلاه. والخدر: إمذلال يغشى على الأعضاء فتور وضعف، ويثقل أحيانا حيث يمنع عن المشي. انظر: ابن منظور: اللسان، 232/ 4 (خدر).

ه) د، م: مصعبي.

(6) نسبه القالي في أماليه (27/ 2) لامرأة من بني نصر بن، ونسبه القلقشندي في صبح

286