كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

??

كتاب المطلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة

1 مسائل أبي هارون الجلالمي]

أبو هارون الجلالمي (1) قال: لا بأس في الشاة الشاردة أن يرميها (الرجل) بما يُحسن الذبيحة ويأكلها. (قال): سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بعير شارد رماه أهله بسهم فحبسه الله عليهم، فقال (ا): «إن لهذه البهائِم أَوابد كَأَوَابِدِ الوَحشِ، فَمَا تَابَدَ (2) عَلَيكُم مِنها فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا)) (3).

1) موسى بن يونس الجلالمي النفوسي، أبو هارون، ط، (300 - 350 هـ): عالم فقيه أصولي نبيه من نفوسة. أخذ عن أبي القاسم يزيد وسدرات بن الحسن البغطوري. وعنه أخذ: أبو مُحَمَّد خصيب، وأبو يحيى زكرياء بن يونس عاصر سليمان بن زرقون كان فلاحا كريما وتاجرا سخياً. مِمَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين. انظر: جمعية التراث، معجم الأعلام (نج)، تر 1018. 2) د، م: تجمد. والأوابد والآبد هو الوحش الذي توحش ونفر من الإنس. وقيل: سميت لذلك لبقائها على الأبد. ابن منظور: اللسان، 3/ 68 - 69، (أبد).

(3) الحديث رواه البخاري عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن جده بلفظ: "كنا مع النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بذي الخليفة فأصاب الناس جوع فأصابوا إبلاً وغنا، قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم في أخريات القوم، فعجلوا وذبحوا ونصبوا القدور، فأمر النبي بالقدور فأكفئت، ثُمَّ قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير، فند منها بعير فطلبوه فأعياهم، وكان في القوم خيل يسيرة، فأهوى رجل منهم بسهم، فحبسه الله، ثم قال: «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا فقال جدي: إنا نرجو أو نخافُ العدو غداً، وليست معنا مدى أفنذبَحُ بالقصب؟ قال: «ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه فكلوه، ليس السن والظفر، وسأحدثكم عن ذلك. أما السِّنُّ فعظم، وأما الظفر فمُدَى الحبشة. انظر: كتاب الذبائح والصيد، 5079،5074 … ومسلم: كتاب الأضاحي، 3638. والترمذي: كتاب الصيد، 1412. والنسائي: الذبائح والصيد، 4223، 4333 … وأبو داود: الضحايا، 2438.

294