كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ٢٩٩

كتاب المطلقات في اخبار وروايات اهل الدعوة

بغض المسلمين بعد محبتهم، ومن نفاق تُخفيه الأبدان، ومن

اقتحام الأشياء من غير تجارب ") (1).

وقال]: ترجعون إن شاء الله إلى بلدكم ولا تصلون إن شاء الله إلا وكفيتم شرها، وما أظنكم أن تُدركوه إلا وقد كفيتموه

إلا أن تُدركوا جنّته).

وذكر () أنهم لما أشرفوا على البلد رأوا نعشا | خارجا، فقالوا: لمن هذا النعش؟

قالوا (3): لعمرو (بن يانس).

فقالوا: الحمد الله إذ لم تخب دعوة الإمام فيه.

[مصائب العباد]

(و) قيل: نظر العلماء والحكماء في مصائب العباد فوجدوهن خمسا لا سادس لهنَّ (وهى): "الموت في الشباب، والفقر في المشيب، والعمى بعد البصر، والنكرة بعد المعرفة (في غير آلام) والمرض في الغربة".

1) ك: "فقال له [عبد الوهاب] نعوذ بالله من: نفاق مستور في الأجساد، نعوذ بالله من فراق المسلمين بعد صحبتهم، وبغضهم بعد محبتهم". وقد رأينا ما ورد في النسخ الأخرى غير الأصل

تعبيرها أحسن فأثبتناه في المتن.

2) د، م: فذكروا.

3) دم: فقيل.

299