كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة

فإذا بحوراء كأنها قصر "تيزارنين (1)، وأشفار عينها كأنه جناح نسر

وملأت البقعة نورا من حُسنها. فقالت: لا تخف أنا زوجتك في الجنة.

قال: فمددت يدي أريدها. فقالت: لا أحل لك اليوم، وموعدي معك "حدية الطبل " (2) - وهي كدية معروفة-.

(3)

قال: وقمت من وقتي، فَلَمَّا وصلت "تينيسلي " سألني الشيخ أبو العباس أحمد بن مُحَمَّد بن بكر في المبات، فقلت: قرب موعد الحوراء، فلا أقدر على المبات.

قال: فَلَمَّا وصلت الكدية المذكورة فإذا هي قد هوت من السماء وهي تقول: "ماتَ الْحَقُّ وظهر الجور، هؤلاء أهل "أجلو"

1) قصر تيزارنين: تعني تيزارنين بالبربرية أذان الظهر أو وقته. ولم أجد من ذكره أو عرف به، ويظهر أنه قصر بقرية من قرى أريغ أو وارجلان. (2) كدية الطبل: لم أجد من عرف بها، وقد كانت معروفة عند المؤلف في عهده، ويظهر أنها

قرية من قرى أريغ قريبة من تين يسلي، أي من قرى تقرت الحالية. (3) تين يسلي قرية من قرى وادي أريغ بالجنوب الشرقي الجزائري قريبة من أجلو، وتسمى اليوم ببلدة اعمر بتقرت.

أجلو قرية من قرى وادي أريغ بالجنوب الشرقي الجزائري قريبة من بلدة اعمر جنوب تقرت. وهذا ما يرجح أن ماكسن بن الخير لم يبق في مسقط رأسه، بل رحل إلى وارجلان وتوفي فيها، وضريحه إلى اليوم في وارجلان من مشاهد البلد الذي يزار خريف كُلّ سنة للاذكار والاعتبار.