كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦76
26900
136
225
2240
114
Yo
2060
الفهارمن الشاملة لكتاب المعلقات
«إِنَّهَا لَتَرِدُ عَلَيْنَا وَنَرِدُ عَلَيْهَا، لَهَا مَا وَلَغَت وَلَنَا مَا غَبَرَ»
إن وجدتها نعجة تحمل شفرةً وزنادا فلا تُهيجها لَمَّا
سئل عن ضالة الغنم.
أنين المريض تسبيح، وصِيَاحُه تهليل، ونَومُه عِبادَة،
ونَفَسُه صَدقَة، وتقلبه من جانب إلى جانب
كالمتشحط بدمه في سبيل الله
ايتوني بخمس وليس آخذه منكم، فإنَّه أخف عليكم،
وأنفع للمهاجرين في المدينة»
حرف الباء
ابني الإسلامُ عَلَى خَمس
حرف الحاء
«الحزمُ سُوءُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ)
الْحَلَالُ بَيْن وَالحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُتشَابِهَاتٌ
لَا يَعْلَمُهَا كَثِير مِنَ النَّاسِ
حرف الخاء
خَيْرُ المَجَالِسَ مَا اسْتُقبلَ بِهِ القِبْلَة»
326
٣٢٦ / ٣٩٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.