كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة مجهول

كتاب المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة

الجزء ١ · صفحة ٩٣

كتاب المعلقات في اخبار وروايات أهل الدعوة

يجوز أن يقال: يعلم الله زيتك من عسلي، وماءك من لبني؟

قال أصحابنا (1): لا يجوز أن يقال: إيعلم ولا يعلم ذلك، ولا يجوز أن يقال: لا يعلم). وقال هو يجوز أن يقال: "يعلم جزاك من جزئي".

- وسئل] في النساء والعبيد، هل يبلغون من العلم حَتَّى يجوز لهم الرأي؟ فمن جوابهم أنهم لا يجوز لهم ذلك؛ لأنّهم ناقصو () الدين والعقول

قال الله: عَبْدًا تَعْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ (3).

وقال هو: يجوز لهم ذلك؟

- وفي قوم بيننا وبينهم مسألة خلاف، فرأيت من أحدهم وفاءً

بذلك (4)، هل نتولاه؟ فمن جوابهم: أنَّه لا يجوز.

وقال: هو تجوز ولايته.

1) "أصحابنا" و"مذهبنا" و"إخواننا" و"أهل الدعوة" و " وأهل الحق": مصطلحات تستعملها الإباضية كثيرا في كتب الفقه والسير وعلم الكلام - كما يستعمل بعضها غيرهم، ويقصدون بها إخوانهم في المذهب، أي الإباضيين، إما مشارقة أو مغاربة، أما غيرهم من المذاهب يسمونهم بـ"قومنا" أو "غيرنا" أو "مخالفينا". وهذه ألفاظ ومصطلحات تدلّ على تسامح الإباضية مع غيرهم من المخالفين لهم في الرأي، وهذا خلاف ما نجده في كثير من كتب المذاهب الأخرى التي تطلق ألفاظا

هجينة ولاذعة على مخالفيهم في الرأي والمذهب، كالضالة والمارقة وغير ذلك، و والله الموفق.

2) ك: ناقصين. م: ناقصون العقول والدين.

3) سورة النحل: 75.

4) ك: وفى بدين الله.