الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ١٣١القسم الثاني روايات رؤية الله سبحانه وتعالى في الميزان روايات
131
وقرة وغيرهما، فما يحملك على هذا؟ قال: أنبل الأوزاعي عن هؤلاء، قلت: فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء وهؤلاء وهم ضعفاء أحاديث مناكير فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ضعف الأوزاعي. قال: ولم يلتفت إلى قولي.
وقال الدارقطني كان الوليد يرسل يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع وعن عطاء … سألت [السائل هو الآجري أحمد عن الوليد فقال: اختلطت عليه أحاديث ما سمع وما لم يسمع، وكانت له منكرات … وقال عبد الله بن أحمد: سئل عنه أبي فقال: كان رفاعاً» (1).
وقال أبو الفداء عبد الله القاضي محقق كتاب الضعفاء والمتروكين) لابن الجوزي: « … والوليد كان ثقة إلا أنه كان كثير التدليس فإذا [قال:] (2) حدثنا أخبرنا، أنبأنا فروايته صحيحة وإذا قال قال عن حدث، أخبر فلا تقبل روايته» (3).
والرواية ضعيفة كذلك بسبب عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان. قال ابن حجر: « … قال الأثرم عن أحمد: أحاديثه مناكير، وقال محمد بن الوراق عن أحمد: لم يكن بالقوي في الحديث. وقال المروزي عن أحمد: كان عابد أهل الشام. وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: صالح، وقال مرة عنه ضعيف، وقال الدوري عن ابن معين والعجلي وأبو
(1) تهذيب التهذيب: ت: 7777، ج 11، ص 133 - 136 وانظر كذلك ميزان الاعتدال ت: 9405، ج 4، ص 347 - 348 وكتاب الضعفاء والمتروكين ت: 3671، ج 3، ص 187.
(2) في الأصل: كثير التدليس فإذا فإذا حدثنا».
(3) كتاب الضعفاء والمتروكين ت،3671، ج 3، هامش ص 187.