الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ١٥

القسم الأول | المنهج بين الدعوة والتطبيق

15

حدد علماء الأمة الإسلامية أنواع الحديث الضعيف وبينوا مدى صلاحيته في ترسيخ العقيدة ومسائل الفقه، والوعظ والإرشاد.

والذي اتفق عليه علماء الأمة الإسلامية قاطبة أن الحديث الضعيف مهما تكرر على ألسنة الناس ومهما تناقله الكتاب لا يجوز الاحتجاج به في مجال العقيدة.

فالحديث المرسل والمنقطع والمدلس والمضطرب، وكذلك المروي من طرق المختلطين من الرواة، هو حديث ضعيف لا وزن له في معايير الإسلام.

والناظر في أحاديث المثبتين للرؤية الكثيرة المبثوثة في كتب الحديث والتفسير والعقيدة يجدها أمثلة تضرب للتعريف بالحديث الضعيف وأنواعه. وهذا البحث سيتناول بإذن الله تعالى إظهار ضعف روايات المثبتين للرؤية ويبين عدم تطبيق معتقدي رؤية الله عليها الله للمنهج الذي نادوا بتطبيقه واتباعه في قضية رؤية العباد الله الله هو وغيرها من مسائل العقيدة الإسلامية.

فالمنهج الذي من حقه أن يطبق قد بينته مؤلفات علوم الحديث وذكرته بعض كتب التفسير وشروح الأحاديث، وأشارت إليه كتب العقيدة، ولكن لم يستوف حقه من التطبيق من قبل معتقدي رؤية الله الله وليس بصعب على أي أحد إدراك هذا التناقض البين بين المنهج والتطبيق عند من يقول

برؤية الله الله