الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

208

يونس: توفي في شهر ربيع الآخر سنة 264، ولا تقوم بحديثه حجة … وقال أحمد بن صالح: بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن

ابن وهب، فقلت له في ذلك وقلت لم يسمعه من ابن وهب أحد، ولم

أنه

يقرأه على أحد، قال: فرجع من عندي على أنه لا يفعل، ثم بلغني به بعد. وقال: فقيل للبوشنجي إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب

حدث

حدث به عن ابن وهب قال: فهذا كذَّاب إذاً (1).

هذا وقد عده النسائي من الكذابين).

(3)

4 - وجاءت هذه الرواية المنسوبة إلى أبي أمامة الباهلي عند ابن أبي عاصم " من طريق عمرو بن عبد الله الحضرمي

قال ابن حجر عنه في التقريب: «عمرو بن عبد الله الشيباني أبو عبد الجبار ويقال أبو العجماء الحضرمي الحمصي، مقبول من الثالثة)، وقد عرف ابن حجر مرتبة المقبول بقوله: «السادسة من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله وإليه الإشارة بلفظ مقبول، حيث يتابع، وإلا فلين الحديث).

(1) تهذيب التهذيب: ت 75، ج 1، ص 49 - 51.

2،

(2) الضعفاء والمتروكين للنسائي ت: 71 المجموع في الضعفاء والمتروكين ص 62. (3) الآحاد والمثاني، الرواية: 1249، ج 2، ص 446. جاءت هذه الرواية بهذا السند: حدثنا أبو عمير عيسى بن محمد بن إسحاق الموصلي، نا ضمرة بن ربيعة عن السيباني وهو يحيى بن أبي عمرو، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة الباهلي به قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فكان أكثر خطبته ما يحدثنا عن الدجال ويحذرناه فكان من قوله يا أيها الناس إنها لم تكن فتنة على الأرض أعظم من فتنة الدجال … »، وجاء في الرواية: « … فيقول أنا ربكم ولن تروا ربكم حتى تموتوا … ».

:

(4) تقريب التهذيب ت 5084، ج 1، ص 739 - 740. (5) المرجع السابق، ج 1، ص 24.