الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ٢١٠210
كان لم يعطهم كتباً ولا شيئاً، إنما سمع هذا فقط، فكان ابن شعيب يقول: إن أبا اليمان جاءني فأخذ كُتُبَ شعيب مني بَعْدُ، وهو يقول: أخبرنا وقال المفضل بن غسان عن يحيى بن معين سألت أبا اليمان عن حديث شعيب
ابن أبي حمزة فقال ليس هو مناولة المناولة لم أخرجها لأحد … وقال شعيب بن عمرو البردعي عن أبي زرعة الرازي: لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا حديثاً واحداً والباقي إجازة … وقال الآجري، عن أبي داود: لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا كلمة»).
وأما رواية مسند الإمام أحمد (2) فقد جاءت بهذا السند:
حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر قال: قال الزهري وأخبرني عمر بن ثابت
الأنصاري … ».
من المعلوم أن مسند الإمام أحمد هو رواية أبي بكر القطيعي عن عبد الله بن الإمام أحمد.
فأبو بكر القطيعي هو أحمد بن جعفر بن بن حمدان بن مالك «صدوق في نفسه مقبول، تغير قليلاً … قال أبو عمرو بن الصلاح: اختل في آخر عمره، كان لا يعرف شيئاً مما يقرأ عليه ذكر هذا أبو الحسن ابن الفرات …
حتى
قال ابن أبي الفوارس لم يكن في الحديث بذاك. له في بعض مسند أحمد أصول فيها نظر. وقال البرقاني: غرقت قطعة من كتبه، فنسخها من
(1) تهذيب التهذيب ت 1539، ج 2، ص 395 - 397.
(2) مسند الإمام أحمد بن حنبل، الرواية: 24072، ص 1760.
نص الرواية كالآتي: ثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر قال: قال الزهري وأخبرني عمر بن ثابت الأنصاري، أنه أخبره بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومئذ للناس وهو يحذرهم فتنة الدجال: تعلمون أنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت، وأنه مكتوب
بين عينيه كافر، يقرؤه من كره عمله».