الميزان القسط
الجزء ١ · صفحة ٤«وإن من يمعن نظره في التراث الإباضي الفكري - متجرداً عن العوامل النفسية، والمؤثرات الوراثية - يدرك كل الإدراك أنّ الإباضية أكثر فئات هذه الأمة اعتدالاً، وأسلمها فكراً، وأقومها طريقاً، وأصحها نظراً، وأصفاها مورداً ومصدراً» (*).
سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
المفتي العام لسلطنة عُمان
(*) البعد الحضاري للعقيدة الإباضية، ص 12.
٤ / ٢٧٠
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.