المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

3. المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (1306 - 1362 هـ)

الجزء ١ · صفحة ١٥

14

،

لقد لفت نظري غلام لا يجاور العاشرة من عمره ولكنه لم يذكر شيئا عن مجيد من سلطان فقلت له ومن ينما كنا سائرين مع الشيخ الشاعر محمد السعدي الى بيته محميد بن سلطان هذا، فقال منكراً على عدم معرفتي لهذا إذ تلقانا هذا الغلام عادي التحية للأمير ومن معه بكل الشخص لا جرم أنه لمن الغريب جدا ان يجهل ملم طلاقة وقال ارجو ان يقرب الشيخ وجماعته (حيثنا) أي بأخبار الكثير من رجالات العرب النارحين عنه والذين عندنا. فقال له الأمير معدرة يا ولدي انا في طريقنا إلى هم في عصره أو قباه ثم لا يعرف مواطنا له قد ضرب بيت الشيخ السعدي والطريق بعيد كما تعلم وليس في بالسهم الصائب من حرية الرأي وانشاء الخير لقومه الوقت متسع فاسمح لنا ودعنا نجوز منه. فقال الغلام ان العرب مع نزاهة والعفة اللتين تستدهما الغيرة الملحة من السعدي ليس بأحق مني بكم واست بتارككم دون اصلاح الوضع العربي في ذلك الوقت الذي لم نر ولم تسمع أن تشرفوا علي ويجوز ان لا تعود لي فرصة هذا الضيف من أحد غيره يذكر إنشاء مدرسة أو اقامة ملجاً معكم مرة ثانية. وأخيراً بعد الحاف شديد حكمني الغلام للمعوزين والزمني أو بناء مستشفى المرضى وقد قدم اليسا بالقضية فرأيت النزول عند رغبته اجابة له ان ندخل منذ الاربعين سنة تقريباً ومكث يفتا مرشداً ناصحاً ينير منزله على ان لا يتكلف بشي سوى القهوة فقبل بعد دور حكمه في كل ناد يلجه ويطلب في كل من يدوسمه فيه تردد منه ثم دخلنا معه داره فقدم لنا الفواكه داره فقدم لنا الفواكه وتلك عالقة وعنده الستندت الجنة وجل الأسى وطب الفتنه في عمان. جميع العمانيين ان يقدموا قبل القهوة شيئا من. واستمرت نيران الحروب بين السلطان السيد فيصل بن الحلويات أو الفاكية وتسمى كما قلنا (الفواكه) ثم القهوة تركي والخارجين عليه زعامة الامام محمد بن عبدالله فالعود وبعد ذلك خرجنا شاكرين له كرمه الواسع الخروصي واستمر القتل في الفريقين ذهب بنفسه الى غير انه لم يكن راضياً بهذا اليسير كما يقول وبعد ذلك مقر الأمام وناشده الله الى يكف عن القتال وطلب منه ذهبنا والشيخ الشاعر الى منزله فتقدم لنا ما لذ وطاب من ان يتوسط بالصلح لدى الطائفتين المتحاريتين فاظهر الأمام الفاكهة. وبعد العشاء أخذ الشيخ عيسى بن صالح في استعداده لقبول الصلح على يده مرجع إلى مسقط ساعياً ة. التحدث (وكلامه السحر الحلال (في البحث عن الأدباء لهذه الغالية ولكنه لم يوفتى وما عليه بعد الاجتهاد ان العمانيين وتفقه في أخبار الشعراء الثلاثة سالم بن عديم لا يكون موفقاً وكان كثير السفر الى مدينة زنر بار الرواحي والستالي وابن شيخان ثم ترامى به الحديث الى ومن المقربين لدي السادة السعيديين سواء بأفريقيه أو ذكر الأدب في البحرين والكويت ومنه إلى ذكر يمان وفي سنه سبع وثلاثين هجرية توجه الى العراق المرحوم الشيخ عبد العزيز الرشيد ومؤلفه تاريخ الكويت للعلاج ومن ثم بلغنا أنه توفى رحمه الله. فقال ان صاحب هذا التاريخ ذكر تراجم كثير من مواطنيه وبعد سنتين من هذا الحديث كنت في الكويت

عند

- 163 -