3. المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (1306 - 1362 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٢٣22
22
فتأتى لي ذلك في أكثرها وعزت علي تواريخ الباقي منها". وأشير هنا إلى
إشكالية التحقق من صحة نسبة بعض القصائد إليه لإغفال النساخ اسم قائلها، بل لا يستبعد أن يكون الإغفال من الشاعر نفسه، لظروف سياسية أملتها الأحداث الواقعة في زمانه. وهذه الحال تنطبق على غيره ممن هو في حكمه، كالشاعر أبي سلام سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي، والشيخ سليمان بن محمد بن أحمد الكندي.
(1)
القصيدة الأولى مقصورة في مدح العالم الجزائري الإباضي
امحمد بن يوسف اطفيش قطب الأئمة (ت 1332 هـ). مَطْلَعُها: هل نَسْمَةُ بالغرب طَيِّبَةُ الشذى تُحْيِي فؤادًا ذَابَ مِنْ حَرِّ الْجَوَى مِنْ أحسن نُسَخِها: نسخة كتبها أحمد بن سعيد بن ناصر الكندي؛ بتاريخ 20 جمادى الأولى 1328 هـ بمسقط المحمية بمسجد الخور» (خزانة خاصة- عُمان). فتاريخ إنشائها غير بعيد عن تاريخ النسخ، ما يؤكد أنها من بواكير شعره، قالها وهو ابن اثنتين وعشرين سنة. وكاتبها أحمد بن سعيد من مواليد سنة 1313 هـ، ما يعني أنه خَطَّها وهو ابن خمس عشرة سنة. وقد ذاعت واشتهرت، ونُشرت في الصحف المصرية والجزائرية والتونسية".
10
الشكر مستحق للباحثين: فهد بن علي السعدي، ومحمد بن عامر العيسري، على مساعدتي في جمع المادة. " العبارة الأخيرة مقتبسة من كتاب الأدب المعاصر في الخليج العربي» للأستاذ: عبد الله بن محمد بن صالح الطائي. ط 1: 1394 هـ / 1974 م. إصدار معهد البحوث والدراسات العربية - المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم – جامعة الدول العربية. ولم أظفر بالقصيدة منشورة في شيء من الـ
الصحف.