المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

3. المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (1306 - 1362 هـ)

الجزء ١ · صفحة ٢٥

24

24

بسمِ اللهِ الحَرِي

هل نسمة بالغرب طيبة الشدا تجني فوالآداب من حر الجوى لله صبّ في عمان متيم اضحى اسير هوى بانحنا المتا رتک اخراذكر الغضا وقلمينه اورى الغرام الهيبة وسط الحشئ حيا حي الوعساء فتمل الحيا لى في حما الوعساء جب نان

الله يا حادي الطايا مو انا في سورج كنت به شمس الضحي ضربو الخيام وطبوها بالطبا فلئن ناؤ اعن مقلتي فيه اجتى فالقلب اضحى عامر ا بو دا دهم أبدا وربع العريني قد عفا بائي وے افدي غزالاً منهم حلو الوصال لذيك من الحقا ظير قد اتخذ القلوب كناسه بل وفي أفق الفؤاد له سوى رت عقارب صدغه فتكفلت بحفاط در الثغر منه واللهي لكم وقف المعصم زنده مثل الهلال اذا تضائل وانحنى ولكم لد في الجيد عقد مشرق وكانه المريخ في أفق الشما سقيا الغلواء الشباب وشرحه اوقات انس قد مضت بالمجنا قسما بين سواد سكت خاله وبضار صارم ناظريه النضى و بسحر مقلته و اس عذاره وبغصن قامته الرطيب اذا مشي وبكاف كافور له بجينه ماضل قلبي في هواه وما غوي و اس لا اصغو القول عواد لي أبدا ولو ذاب الفواد من القلا يا عادل دعني اموت بحبه شغفا فذلك ما اروم من المنى رقبا کا نام لنا في عا لج ولت فكانت مثل احلام الكبرى يا حمد أعلى تقلص ظله في رامة عوضت عند بالأسى تبت يدا من لامني في شادن لما يذق طعم الهوان من الهوى فاذا منا فضح الغزال تلفثا واذا بلا فصيح الغزالة في التنا خفر الله لال له قوام السيف ريشاء تحيل الطرف معسول اللهى يا ايها الطبي الذي في طرفه حور يصول به على احد الشرى ودواء استقامي اذ المعود ے خشيت على الموت من فرط الفبا جد بالوصال المغرم بك مدنف ضاء على ماء العذيب به ضمي

واستبق