3. المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (1306 - 1362 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٣٤33
(2)
القصيدة الثانية: عينية في رثاء السلطان فيصل بن تركي (المتوفى سنة 1331 هـ)، وتهنئة ابنه السلطان تيمور بن فيصل بعرش الملك. لم أجد منها سوى بيتين في (شقائق النعمان) 12:
ودوحة مجد قد تساوت فروعها ففرع ثوى منها، وفرع ترعرعا وبَدْرَانِ هذا قد هوى من سمائه وهذا على تخت العلا قد تربعا والقصيدتان السابقتان أنشأهما في مسقط أيام شبابه.
M
-187 -
ولم أنس كيفا كان بالذكر عامرا فكم من مريد كان فيه مخيما معاهد قضيت الشباب سوحها بعد مليك لا يضام له حمى هو الملك السلطان فيصل الذي بسورده فوق السماكين قد سما فألقيت رحلي في بلاد عزيزة وخير بلاد حولها المجد خيما وأصبحت عن وادي الصغير وشعبه بشعب ابن إبراهيم ضيفا مكرما فلم بئر رمضان قرنني ظباؤها لدى سدرها المخضود لحما وأشحما وبر هديف قد شربت بمائه ورويت قلبا لطالما شفه الظما نعم شرف الأوطان عندي مقدم ولو جر عنني الضيم صابا وعلقما وقومي وإن صدوا بإغراء حاسد أرى صدهم عني من البين أعظما وقال راثيا السلطان فيصل ومىنشا بعرش الملك السلطان تيمور: ودوحة مجد قد تساوت فرولا ففرع ثوى منها وفرع ترعرعاً و بدران هذا قد هوى من سمائه وهذا على تحت العلا قد تربعا وله قصيدة مطلعها وهى جواب لأبي اليقظان المغربي: صاح ذاك الربع عج نقض حقوقه لست أنساه ولا أرضى عقوقه مربع للمجد فيه مرتع والعلى فيه متى كانت أنيقة
إلى أن قال في آخرها يا أبا اليقظان عش في جزل جامعا للشمل رتا قا فتوقه سيل واديك نفوع ماكث طافع كالمسك رياه عبيقه
شقائق النعمان 3/ 204.