المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

3. المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (1306 - 1362 هـ)

الجزء ١ · صفحة ٣٦

35

فقمنا

علمنا

يقينا بأن الإله

أرى النصر وافى وهذي النجائب تخبرنا عن بلوغ المطالب غدونا نشاوى كأنا سُقينا كؤوسا من الراح نِعْمَ المشارب فلما صحونا وجدنا القلوب أحاط بها الأنس من كل جانب نمد أيادى التهاني وننشر في الأرض كل الرغائب لنا ناصر حيث كنا نحارب فقام الهمام الهزبر الغيور الفتى السالمي يحث النجائب هو البحر إن جئته في الوفود هو الليث إن جئته في الكتائب إلى أن أتى حميرا في تنوف فسيقت إليه جزيل المواهب رقى ذرى المجد حتى ترقى الكواكب طائعين إلى دعوة الحق من كل جانب

فتي

ناصر

حميري

ولبّي

هناة

له

ليوث إذا ما دعوا في الوغى بحور إذا ما أفاضوا المواهب

أقاموا إماما لهم هناك أرادوا المشورة في أمورهم لاقتحام المصاعب ولما استتم لهم ما بنوه قاموا بشكر لنيل المآرب ففاضوا لنزوى ضحى بعد ما دعاهم يؤدوا له كل واجب فما نفع النصح فيهم سوى أن يكروا عليهم بكل الكتائب الخير منهم عصائب فحازوا الحصون وما شيّدوه ودانت لهم شرقها والمغارب

سالمًا فتي راشد راشد في الغياهب

ولما استقروا بنزوي سرت إلى

وإزكي

منح

أتاها بجيش عظيم تضيق الجبال به والسباسب