3. المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (1306 - 1362 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٥٨57
عمر الرضي وعامر
خدم الديانة والعدالة خدمة فكأنه شهم نمى من دوحة الشرف التي هو غصنها الزاكي المنيف الناضر كم من جيوش جرّها وصواهل وطأت لها هام العداة حوافر وكتيبة قد لقها بكتيبة في الله لا في الناس فهو الظافر شهدت له الطليان موقف بأسه لله ذياك المقام الشاهر نصر الحفيظة جاهدا بلسانه وسنانه فهو الحسام الباتر
ولقد قفا أثرًا لأسلاف له درجوا وقد بقي الثناء العاطر بلج وأبرهة الهجان وأفلح وسليل عوف في الهياج قساور فهُمُ بنوا للدين مجدا شامخا وهُمُ بدور في الظلام سوافر فالله يشكر فعله ويُمِدُّه بالعون فهو له المعين الناصر قد عاش لا هم له إلا لكي تعلو لدين المسلمين شعائر دم يا سليمان بن عبد الله من صورا يؤيدك الإله القادر ولقد حللت جوار من ساد الورى (تيمور) مَنْ هُوَ لِيتُ غابٍ خادرُ نجل المملك (فيصل) مَنْ كفّه للمعتفين سحاب فضل ماطر آل سلطان الألى شادوا العلى فلهم مناقب كالنجوم زواهر مني السلام عليك وهو تحيَّة من ذا النظام بها تجلّى الآخر وقد ألقاها أمام ضيف عمان في مأدبة أقامها له السيد نادر بن
من
فيصل.