3. المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (1306 - 1362 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٧١70
(10) القصيدة العاشرة: رائية في مدح الباروني واستنهاض أهل عمان السلوك دربه وطريقته. أنشأها في مسقط في 3 صفر 1345 هـ. ونشرها أبو إسحاق اطفيش في صحيفة (المنهاج)، وعنه نقلها أبو اليقظان إبراهيم في جريدة (وادي ميزاب (26) وفي كتابه (سليمان الباروني باشا في أطوار حياته) 27، وأوردها أيضا صاحب (شقائق النعمان) 2. يقول فيها:
جلاه
أَقَوْمِي إِنَّ للعليا رجالا لهم في نيلها رأي وفكرُ لها نحروا الكرى بنصال عزم وفي وَثَبَاتها قصد وكر إذا ليل الغباوة مد سجفا منهم علم وخُبر فكم ظلمات جهل قد محوها كما يمحى من الأسفار سطر غذوا أرواحهم بلبان علم فطال لهم على النظراء قدر ففَرْقُ بين مَنْ ساس البرايا وجرّبها ومن في الناس غمرُ وفرق بين مَنْ إِنْ قال فصلا وبين فتي به خدع ومكر
عيسى.
* وادي ميزاب (جريدة أسبوعية تصدر كل يوم جمعة؛ مدير الجريدة: أبو اليقظان الحاج إبراهيم بن الحاج. تصدر في الجزائر. السنة الأولى. العدد التاسع: الجمعة 20 جمادى الأولى 1345 هـ/ 26 نوفمبر 1926 م. وقد صدرها أبو اليقظان بقوله: «لا تزال فرسان البلاغة في عمان يتسابقون في مضمار البيان، تهنئة لصاحب الدولة أستاذنا سعادة سليمان الباروني باشا، وقياما بواجب الاعتراف بفضله، وجليل أعماله. من ذلك ما ورد علينا أخيرا مما سننشره إن شاء الله. وإليك منه قصيدة عصماء من نظم فضيلة العلامة الشيخ عيسى بن صالح الطائي؛ قاضي قضاة مسقط، أحد أقطاب البلاغة في مملكة عمان. قال حفظه الله وأبقاه … ».
سليمان الباروني باشا في أطوار حياته؛ 2/ 39.
28
شقائق النعمان؛ 3/ 203.