3. المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (1306 - 1362 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٧٣72
مجلة المنهاج
والعالم الغربي غير انه غفر الله له أوصى بتقسيم مملكته الى ثلاثة أقسام فجعل زنجبار مملكة مستقلة بحكها ولده السيد محمد وقسم عمان الى قسمين جنوبي وشمالى وجعل على كل واحد منهما ولداً يدعى الاول طفيل والثاني أمجد ولعله كان يقصد من عمله هذا أن يتبارى أولاده كل منهم في انماء مملكته واسعادها وتوسيعها وتمدينها غير ان الامر التوى بعد وفاة السلطان المشار اليه قنازع طفيل أمجد وقامت بينهما حروب وغارات كان من شأنها أن ضعفت المملكة وانقسمت على نفسها فعاد الوهابيون وبسطوا نفوذهم على (شطر منها) وفرضوا مالا تؤديه لهم كل سنة ولما رأى العمانيون ما آل إليه أمرهم عادوا فاتحد و او تخلصوا من النفوذ الوهابي وزادت عليهم الديون فاضطروا لتسديدها الى بيع قسم كبير من الاسطول الذي خلفه السلطان السيد سعيد وبقيت زنجبار منفصلة عنهم حتى الآن. عمر الطيبي»
شوراء عمان والحال الحاضرة
(
ورد الينا عدة قصائد الشعراء القطر العماني في الاحوال الحاضرة وكلها تدل على السرور العام والشعراء السنة الامة وعلى رأس أولئك البلغاء شاعر القطر بلا مراء الجامع الى جزالته في الشعر ورقته حسن الابتكار الشيخ عيسى بن صالح الطائى قاضى مسقط قال:
أقومي ان الامليا رجالاً لهم في نيلها رأي وفكر لها نحروا الكرى بنصال عزم وفي وثباتها قصد وكر اذا ليل الغباوة مد سحقاً جلاه منهم علم وخبر فكم ظلمات جهل قد محوها يمحى من الاسفار سطر غذوا أرواحهم بلبان علم فطال لهم على النظراء قدر ففرق بين من ساس البرايا وجربها ومن في الناس عمر