المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

3. المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (1306 - 1362 هـ)

الجزء ١ · صفحة ٨٧

86

(14) القصيدة الرابعة عشرة: قصيدة رائية مشتركة بينه وبين ابن خاله الشاعر أبي سَلَام سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي (ت 1379 هـ)، وأبو سلام يكبره في السن بنحو 14 سنة، وليس في القصيدة مؤشر على زمانها، وهي مما أخل به ديوان أبي سلام المطبوع بعنوان (نشر الخزام). وقفتُ لها على نسخة وحيدة في مجموع شعري (برقم 3144 في دار المخطوطات العمانية)؛ صَدَّرها الناسخ بعبارة: «هذه قصيدة قالها الإخوة سليمان بن سعيد وعيسى بن صالح ارتجالا، الصدر للأول منهما، والعجز للثاني. وهذا نصها:

من خلال السَّجْفِ ظَبْي قد نظر فاتر الطرف

حَوَرْ

فغدا

يبعد

عني

كلما

جئته أسعى على ساق البصر

فيدا

منه التفات

عندما

قد

رآني فتعاطى

فعقر

قلت: مَنْ لي؟ عندما شاهدته يا لقومي عز مني المصطبر

ذو قوام كقضيب البان قد قتل العشاق لَمَّا أن خطر

وله

وجه

جميل

وله جيد طويل

مشرق فضح الأقمار لما أن سفر

طويل قد حكى

ريم

بجمال قد

بهر

وله طرف كحيل إذ رنا لقتال الصب سيفا قد شهر

وله

خصر

دقيق

ناحل ثبت

الطرف به لما نظر

وله ردف ثقيل إذ مشى كل أهل العشق منه في خطر

وضع الورد على الخد كما

وضع الليل على جعد الشعر