هل من أمل في العثور على ديوان جابر بن زيد؟ سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

4. هل من أمل في العثور على ديوان جابر بن زيد؟

الجزء ١ · صفحة ١٩

18

(ق 2 هـ)، ثم صار مع ابنه محمد بن محبوب في مكة المكرمة. ثم لم يُعرف

ماله بعد ذلك. فعبارة ذلك. فعبارة «فأُخِذَ عنهم بمكة» غامضة؛ هل تعني

منهم؟ أو أخذ. عنهم بالرواية؟

أنه سلب

الثانية: كانت ملكا للدولة العباسية، وتؤكد بعض المصادر وجودها تحديدًا في خزانة دار الحكمة التي أنشأها الخليفة العباسي المأمون (193 ه- 218 هـ) ولا يُعرف مصيرها أيضا.

الثالثة: نسخة فرج بن نصر النفوسي؛ الشهير بـ «نفاث» (ق 3 هـ) وهو أحد المعارضين للإمامة الرستمية بالمغرب – وتحديدا للإمام أفلح بن عبد الوهاب (حكم بين 208 (258 هـ، وقد استنسخها من خزانة الدولة العباسية - كما تورد المصادر - ثم أخفاها وحَجَرَ الانتفاع بها.

3. تحليل محتوى الإشارات:

هنا ألفت النظر إلى بعض الملحوظات:

أولها: عبارة الوسياني في غاية الأهمية، فقد ذكرها في سياق فصل كامل خصصه للحديث عن كتب أهل الدعوة»، و «الدواوين» وما يدور حولها من مسائل وأحكام، واصفة الديوان الذي يُتولى به ويُبرأ به، ويُؤخذ منه الفتوى»، وحِرْص السلف على ضبط الدواوين خوف الزيادة والسقط والتصحيف والتحريف، واشتراطهم فيها أن يكون ممليها عارفا، وناسخها عالما، ويرقبهما اثنان لمزيد الضبط، ويُعرض على الفقيه العالم المسلم، ويحفظ في يد ثقة مسلم خوف أن يُزاد فيه أو ينقص.